أخبار عالميّة هكذا يقيم المصابون بفيروس كورونا في ايطاليا، وهذا سبب ارتفاع عدد الإصابات والوفيات
اضطرت السلطات الصحية الايطالية الى انشاء مخيمات خارج المستشفيات والى استغلال قاعات كبرى لاستيعاب العدد الكبير من المصابين بفيروس كورونا.
ويعتقد بعض المسؤولين في ايطاليا أنّ عدم اكتشاف انتشار الفيروس منذ البداية هو سبب العدد الكبير من الحالات في البلاد. وتقول فلافيا ريكاردو، الباحثة في قسم الأمراض المعدية في المعهد الوطني الإيطالي للصحة: «بدأ هذا دون أن يلاحظه أحد، مما يعني أنه عندما أدركنا الأمر كان هناك كثير من سلاسل الانتشار التي تحدث»، مشيرة إلى أن هذا قد يكون السبب في أن إيطاليا قد شهدت مثل هذا العدد الكبير من الحالات.
ويعتقد بعض المسؤولين أيضاً أن إيطاليا التي أجرت اختبارات «كورونا» بالفعل لأكثر من 42 ألف شخص، قد يكون لديها عدد أكبر من الحالات المسجلة نتيجة لإجراء اختبارات أكثر صرامة من نظرائهم الأوروبيين. وقال لورنزو كاساني، مدير الصحة في عيادة للمسنين في لومباردي، لـ«تايم»: «قد يكون هذا تحيزاً... انظروا إلى عدد الاختبارات التي نقوم بها!».
ومع ذلك، أبلغت إيطاليا عن معدل وفيات أعلى من المتوسط بنسبة 4 في المائة. ويبلغ متوسط عمر مرضى الفيروس التاجي الذين توفوا بسبب الفيروس في إيطاليا 81، وفقاً للمعهد الصحي الوطني. ويمكن أن تواجه إيطاليا معدل وفيات أعلى من غيرها نتيجة لعدد السكان المسنين فوق المتوسط.
ويقول كاساني: «إيطاليا هي أقدم دولة في أقدم قارة في العالم. لدينا كثير من الناس فوق سن 65».
كما يوضح كاساني أن التلوث في شمال إيطاليا قد يكون عاملاً في ارتفاع معدلات الوفيات. ووفقاً لتقرير صادر عن منصة المراقبة الجوية السويسرية «آي كيو إير»، فإن 24 من أكثر 100 مدينة تلوثاً في أوروبا تقع في إيطاليا. ويقول كاساني: «أظهرت الدراسات وجود علاقة عالية بين معدلات الوفيات بسبب أمراض الجهاز التنفسي الفيروسية والتلوث. قد يكون هذا عاملاً».
وكالات